
تصدرت الفنانة غادة عادل لمحركات البحث خلال هذه الأيام بعد ظهورها بمهرجان الجونة . وأعاد نشطاء نشر تفاصيل قصة طريفة حكتها الفنانة غادة عادل في لقاء مع برنامج “عفـ,,ـاريت حسين الإمام” ، مؤكدة أنها تعرضت لأصعب موقف في حياتها. وقالت “غادة” إنها كانت تعيش في عمارة بدولة ليبيا
يقطنها عدد من أقارب بنات عمتها ، وكانت إحداهن اسمها إيمان ، وذات مرة ذهبت للمبيت عندها ، وكنت أشعر أن المنزل بارد للغاية وبه شيء لا يريح”. وأضافت: “في مرة نمـ,,ـت عندها، وجيت بالليل أخد شاور وأنا خارجة من البانيو، حسيت حاجة مسكتني من رجلي، مش أيد بس كأنها أيد، أغمى عليا، وقلت يمكن أكون دخت، وعديت الموضوع”. وتابعت: “الفضول خلاني أدخل الحمام مرة تانية شفته ومكنش شكل شخص، شفت ظل أو حاجة زي الخيال ملهاش ملامح، حاجة سـ,,ـوده، كلمني قالي “لو حكيتي أنك شفتيني هتندمي”، خرجت بسرعة ومبقتش أروح عندهم كتير أو أبات هناك أبدا”.
واستدركت : ” في مرة كنا كلنا قاعدي .. إيمان قامت وسابتنا ودخلت الحمام وفضلت تصوت، أنا فهمت أنها شافت نفس اللي شوفته.. جرينا فتحنا الباب، إيمان قالت “طلعلي واحد وقالها أنا عايزك وقالها لو قلتي إنك شفتيني مش هتشوفي ابنك تاني وقالها بعد أسبوع هيجيلها تاني وعايزها تدخل الحـ,,ـمام وتقابله”.
هذا الموقف أصاب أقارب غادة بالصـ,,ـدمة، ليأتوا بشيخ يقرأ عليها قرآن وتعـ,,ـاويذ، بعد أسبوع من ظهور العفـ,,ـريت “والشيخ بيقرأ الولد اتسحب مننا لفوق ولما الشيخ فضل يقرأ الولد وقـ,,ـع ومكانه ولـ,ـ,ع نـ,,ـار”، على حد وصفها، معبرة عن خـ,,ـوفها من هذا الموقف كلما تتذكره
اللّهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقرّبه، وإن كان قريباً فيسّره، وإن كان قليلاً فكثّره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه.
اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ.
اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر.
اللهم أنت الرجاء ومنك العطاء واليك الدعاء أسألك يا جواد يا غني يا كريم أن تحفظني.
اللهم في الجنة أسكني وعن النار أبعد ومن رزقك الحلال أرزقني ومن العافية زدني و بمغفرتك ورحمتك يشملني يا سامع الدعاء يا واسع العطاء.
اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ. اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل محمد، ياذا الجلال والإكرام، ياقاضي الحاجات، يا أرحم الراحمين، ياحي يا قيوم، لا إله إلا أنت الملك الحق المبين. اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك. يا الله، يارب، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن ترزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً، برحمتك يا أرحم الراحمين. دعاء الرزق الذي لا يرد سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

